الإمام أحمد المرتضى

تصدير 11

طبقات المعتزلة

( 6 ) كتاب المستجاد في شرح الانتقاد للآيات المعتبرة في الاحكام والاجتهاد ( 7 ) كتاب عماد الاسلام في شرح حديث الاحكام المتضمّن لفقه أئمة الاسلام ( 8 ) كتاب الروضة النضيرة في شرح كتاب الدرّة المنيرة في الغرائب من فقه السيرة ( 9 ) كتاب شفاء الأسقام في شرح كتاب التكملة للاحكام والتصفية من بواطن الآثام . ويسمّي ابن المرتضى كل واحد من تلك الكتب المشروحة بهذه الشروح « مختصرا » ويعدّد أسماءها أيضا ، والذي يورده المؤلف في تلك الشروح ليس تفسيرا لألفاظ الكتب المشروحة بل هو نوع من التوسيع والزيادات ، والمتن المشروح انما هو تعداد لاسماء الرجال ، مثال ذلك أنه يذكر الطبقة العاشرة في المشروح هكذا : « العاشرة أبو علي بن خلّاد وأبو عبد اللّه البصري وأبو إسحاق ابن عيّاش والسيرافيان والاخشيذ والأزرق وغيرهم » ، ولا توجد في المتن المشروح الطبقتان الحادية عشرة والثانية عشرة ، وكذلك لا يوجد فيه تعداد الفقهاء والمعتزليين الذي يتقدّم طبقات المعتزلة في الشرح . ورأينا ان نقدّم قبل البحث عن طبقات المعتزلة نفسها ومصادرها ذكر ما يحتوي عليه كتاب المنية والامل الذي طبقات المعتزلة جزء منه ( نقلا من مخطوطة ج ) : في ورقة 1 آ اسم الكتاب واسم مؤلّفه ، وفي ورقة 2 آ يوضح المؤلّف غرض الكتاب ومقصده من تأليفه ، يقول : « ولما منّ اللّه جلّ جلاله بكمال ما أردناه من تأليف كتاب لطيف يتضمّن الإحاطة بعلوم الاسلام جميعها أصولها وفروعها واستقصاء الخلاف بين فرق الامّة وأكابر الأئمة وقواعدها التي بنيت عليها فروعها والسير والآيات والآثار التي منها منبعها وإليها رجوعها وبيان الملل الخارجة عن الايمان والردّ على ذوي الجهالات والطغيان واختصرنا ذلك على وجه بديع وسبيل منيع جمعنا فيه الصادر